أحمد بن الحسين البيهقي
247
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
من خيبر شيئا إلا لمن شهد الحديبية ولم يشهدها أحد غيرهم ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد تخلف عنه مخرجه إلى الحديبية في شهود خيبر وذكروا والله أعلم أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر نفر من الأشعريين فيهم أبو عامر الأشعري كانوا ممن يذكر أنهم قدموا مهاجرة أرض الحبشة وكانوا معهم ونفر من دوس فيهم الطفيل وأبو هريرة فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى ورأيه الحق أن لا يخيب مسيرهم ولا يبطل سفرهم فذكروا أنه أشركهم في مقاسم خيبر وسأل أصحابه أن يشركوهم ففعلوا والله أعلم أخبرنا أبو علي الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري وسأله إسماعيل بن أمية فحدثناه الزهري أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشي يحدث عن أبي هريرة قال قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولدي سعيد بن العاص فقال لا تسهم له يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت هذا قاتل ابن قوقل فقال أظنه ابن سعيد بن العاص يا عجبي لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله على يدي ولم تهنى على يديه رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله عن سفيان إلا أنه قال من قدوم الضأن قال البخاري ويذكر عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني عنبسة بن سعيد أنه سمع أبا هريرة يخبر سعيد بن العاص قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان على سرية من المدينة قبل نجد قال أبو هريرة فقدم أبان وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعدما افتتحها وإن حزم خيلهم لليف